ابدأ بحصة صغيرة في عقار نيجيري — دخلاً أو نمواً.
حصة موثّقة من أصل حقيقي — لا فائدة ولا دَيْن. استثمر في عقار بلدك وأنت في السعودية، وتابعه من هاتفك.

ما هي الملكية الجزئية؟
تعني أن يمتلك أكثر من مستثمر حصصاً في العقار نفسه بدل شراء الوحدة كاملة. مع نايرفست تمتلك حصة موثّقة في عقار نيجيري حقيقي، ونسبة ملكيتك مثبتة في عقد — وتتابعها من التطبيق، خطوةً بخطوة.
اقرأ كيف تعملخمس خطوات، من هاتفك.
أنشئ حسابك
سجّل بخطوات بسيطة وابدأ رحلتك مع نايرفست.

اختر الفرصة
تصفّح عقارات نيجيرية مختارة واطّلع على تفاصيل كل مشروع.

امتلك حصتك
اشترِ حصة بمبلغ يبدأ صغيراً، وملكيتك مثبتة في عقد واضح.

تابع مشروعك
تابع المستندات والمراحل والتحديثات من التطبيق، بالعربية والإنجليزية.

دخل أو نمو
دخل من إيجار عقار قائم، أو نمو مع مشروع جديد — ثم بيع حصتك عند الحاجة.

دخل مما هو قائم، أو نمو مع ما يُبنى.
دخلمن عقار قائم بالفعل
امتلك حصة من مبنى حقيقي مبنيّ ومؤجَّر، وتابع نصيبك من الإيجار.
- قائم ويعمل منذ اليوم الأول
- مناسب لمن يريد دخلاً من الإيجار
نمومع مشاريع جديدة
ادخل مبكراً في مشاريع وأراضٍ تُبنى من الأساس، وتابع كل مرحلة حتى الاكتمال.
- أفق أطول مع المشروع
- تتابع كل مرحلة من البناء
تابع مشروعك من هاتفك
محفظتك ومستنداتك وتحديثات مشروعك، في مكان واحد.

كل شيء في مكان واحد، بالعربية والإنجليزية.
تابع حصصك ومستنداتك ومراحل مشروعك وتحديثاته من هاتفك، بوضوح تام.
نبنيها لتكسب ثقتك، لا لنعدك بالمستحيل.
ملكية أصل حقيقي
حصتك مثبتة في عقد واضح — ملكية أصل حقيقي، لا فائدة ولا دَيْن، بوثائق تستطيع الرجوع إليها في أي وقت.
تتابع كل شيء
كل مستند، وكل مرحلة، وكل تحديث — من داخل التطبيق، بالعربية والإنجليزية.
بوضوح تام
نشرح لك المخاطر والرسوم بلغة بسيطة قبل أن تقرّر — لا وعود بعوائد مضمونة.
النسخة الصادقة: نايرفست ما زالت قيد التطوير، والاستثمار العقاري يحمل مخاطر كأي استثمار حقيقي. لن نعدك بعوائد مضمونة أو سحبٍ في أي وقت؛ ما نعدك به هو الوضوح: تعرف ما تملكه، وتتابعه، وتفهم مخاطره.
كن أول المنضمين إلى نايرفست.
سجّل اهتمامك — إبداء اهتمام فقط، لا مال يُدفع ولا شيء تلتزم به الآن.
تم تسجيلك في القائمة.
سنتواصل معك على واتساب عند فتح الوصول المبكر. كعضو مؤسّس، تدخل أولاً.
لا نستخدم بياناتك إلا لإبلاغك عند فتح الوصول المبكر. يمكنك طلب حذف بياناتك في أي وقت.
